حصر الموارد الثقافية العامة 

تعرف على تاريخ المسرح والسينما في طرابلس 

مشروع أثر

be608dafec970feb8a47d8b614ec9fec.jpg
be608dafec970feb8a47d8b614ec9fec.jpg

ضمن مشروع حصر الموارد الثقافية، أقيم هذا الإستطلاع لغرض فهم آراء صناع الثقافة والفنون حول الدعم المقدم لهم من الدولة من خلال المرافق الثقافية العامة والخدمات المتوفرة بها كإحدى الموارد الثقافية الملموسة الأساسية للقطاع .

إتخذ البحث منهجية المقابلات المباشرة الشبه منظمة مع 12 شخصية  كعينة من مستخدمي المرافق التي تم توثيقيها في خارطة الموارد الثقافة لهذا المشروع ، وتم استبعاد المرافق المقفلة منذ 2019 حسب مصادر من المؤسسات العامة المعنية. المشاركين في هذا الإستطلاع هم فنانين أو مدراء منظمات مجتمع مدني الثقافية الذين استخدموا هذه المرافق مرة واحدة على الأقل منذ عام 2019.

:تقرير الباحث

اعرب المستخدمين عن سعادتهم باقامة الانشطة وبمشاركة الجمهور المتزايدة والذي يمكنهم من توصيل الرسائل التي يحملها الفن كنوع من التاثير المجتمعي . وما يجعل  العملية سلسة من وجهة نظرهم هو سهولة اجرائات حجز الفضائات الثقافيه

ولكن هناك بعض الصعوبات والنقص في الإمكانيات المتوفرة التي تجعلهم ملزمون بالتخطيط والتجهيز لفترة طويلة قبل اقامة النشاط مما يحد من عدد الانشطة الثقافية التي يمكنهم التجهيز لها في العام

ذكر المستخدمون بأنهم ملزمون بتنظيف المكان قبل الحدث ، و أحياناً طلائه مجددا لان الاماكن تكاد تكون مهجورة ولا تفتح الا حين اقامة النشاط الفني ، فتكون المبادرة بشكل شخصي لتوفيرمعدات التنظيف والصيانه ايضا إن لزم الامر.

من جهة أخرى ، لوحظ تحسين مؤخراً في بعض الاماكان الثقافيه مثل دار حسن الفقيه و دار نويجي كما قال 4 من المستخدمين حيث تتوفر الآن معدات تكبير الصوت التي كانت في السابق مسؤولية توفيرها علي المستخدم ، كما تحسنت الإضاءة الاصطناعية بعض الشيء في دار الفقيه منذ بضعة سنوات إستجابةً للإستخدام المتكرر لإحدى الغرف كمعرض للوحات الفنية ولكن لا تزال الإضاءة غير متوافقة مع معايير المعارض الفنية.

تحدث 6 من المستخدمين عن مشكلة  ضيق المساحات و صعوبة استقبال عدد كبير من الجمهور بها خصوصاً في ظل جائحة كورونا ، إضافةً إلى عدم إمكانية عرض عدد كبير من الأعمال

في المقابل ، ذكر المستخدمين أنه في حالة رغبتهم في عرض عدد أكبر من الأعمال فانهم مضطرون لإيجار أماكن أخرى حيث تتوفر مساحة أكبر على عكس المرافق الثقافية العامة المجانية والصغيرة في حجمها

 اضاف 2 من المستخدمين بأنهم يواجهون صعوبة في ايجاد الاماكن المناسبة لاعطاء دورات تدريبية في الفنون بسبب ما تتطلبه الانشطه الفنية من بيئة مخصصه يسمح فيها باستعمال مواد سائله حيث يخشي ان تتعرض الارضية او الجدران للتلف .

 

و هذا الامرلا يختلف كثيرا عن وضع الفنون  المسرحيه حسب آراء 4 مشاركين من هذا المجال ، حيث ذكروا بأنه في الوقت الحالي لا يتوفر للمسرحين في طرابلس مساحات للتدريب والذي ساهم في توقف العروض المسرحية في طرابلس من وجهة نظرهم ، كما اعربوا عن حالة من الإحباط بسبب إفتقاد المجال للدعم والتحفيز من جهة ومن جهة أخرى بسبب مشاكل حول ملكية بعض من المسارح المتبقية وخلافات مؤسساتية حول الاستخدامات والمسؤوليات المالية ، والتي بالتالي أدت إلى قفل بعض المرافق وركود المجال المسرحي .

يتبين من مجموعة الاراء التي تم توثيقها  خلال هذه الدراسة بأن الضعف يكمن في ادارة المرافق والإستثمار الحقيقي في دعمها خدمياً ، فالمتاح حاليا في الكثير من الأحيان هو مساحة مع اربعة جدران والتي قد لا تتوفر بها الأساسيات كالاضاءة إما بسبب انقطاع الكهرباء المتكرر أو عدم توافقها مع معايير المجال

 

علاوة علي ذلك أن عدد كبير من الأماكن المخصصة للانشطة الثقافيه والفنية هي مساحات متواضعه في مباني قديمة شيدت لإستخدامات أخرى ، وبالتالي تكون غير مهيأة بمعاير مناسبة للفنون ، كما أن هناك انشطه لم يخصص لها مرافق كالفنون الحرفية بانواعها فهي في شلل شبه تام حتي تكاد تكون منسيه وغريبة علي الناس .

 

ختاماً ، هناك بعض التحسينات الطفيفة ولكن لابد من مراجعة السياسات وتحسين استراتجيات دعم القطاع الثقافي خصوصاً من خلال تطوير المرافق الثقافية لأهميتها في عمليات صناعة الثقافة وتواصلها مع المجتمع.

استطلاع آراء مستخدمي المرافق الثقافية العامة

في نطاق المشروع

:منهـــــــــــــــــا

غرفة في دار نويجي كانت اسطبل                         

جزء من دار كريستا كان سجن                         

footer.png
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube

CONTACT US  ON FACEBOOK: SCENE.TRIPOLI  TWITTER: @SCENETRIPOLI

off white PNG.png

الــــــــــــــدراســــــــــة

حصر المرافق العامة

مقترح سياسات 

sticker black.png

عندك ما تضيف؟

إضغط للتواصل معنا